مزارع شبعا قلبها وخزانها وزيتونها:
هكذا احتلتها إسرائيل وطردت أهلها!


السفير (الخميس، 24 أيـار 2001)

م ع م



لعل ابرز ما يدلل على استراتيجية المزارع هو العدد الكبير من المراصد العسكرية التي وضعتها اسرائيل فيها منذ العام 1967 حتى الآن، وابرزها مرصد الشحار ويبعد كيلومترا واحدا عن شبعا، ومرصد ملحافه ومرصد الفوار في اعلى قمة الزلقا وهو يقع في منطقة جبلية وسطية بين لبنان وسوريا، ويعتبر من اضخم المراصد العسكرية في منطقة الشرق الاوسط. 

وتبين جغرافية المزارع موقعها الاستراتيجي. فهي تشرف على جبل عامل والجليل الاعلى والجزء الجنوبي من سلسلة جبال لبنان الغربية وهضبة الجولان وسهول البقاع وحوران والحولة، حتى ان هناك من يقول “بأن البحر تسهل مشاهدته بالعين المجردة من المزارع”. 

وتنطبق على مزارع شبعا نظرية الاراضي التي تعتبرها اسرائيل ضرورية لامنها وحدودها “ولو تسنى لها وضع يدها على هذه الاراضي فإنها لن تتردد في سلوك المسالك المؤدية الى هذه النتيجة” كما يقول احد ابناء شبعا. وتنطبق على ذلك محاولة الضباط الاسرائيليين في نهاية الثمانينيات، ترغيب وتهديد اهالي المزارع بالقول لهم: “بالرضى او بالقوة، هذه الارض معنا وستبقى معنا، فالافضل لكم ان ترضوا بقبض ثمنها والتعويض عنها!”. 

فالمزارع تتخذ شكل لسان وتبدأ من ثاني اعلى قمة في جبل الشيخ وهي قمة الزلقا (2669م)، وتنتهي عند النخيلة و”مغر شبعا” وهي مزرعة غالبية سكانها كانوا وما يزالون يحملون الجنسية اللبنانية، ويحدها جنوبا الطريق العام الوحيد الذي يصل لبنان بسوريا (المجيدية اللبنانية ببانياس السورية) ويلامس اطراف سهل الحولة في فلسطين. 

وتمتد المزارع على طول السفح الجنوبي الغربي لجبل الشيخ وعلى طول الطرف الشمالي لسهل الحولة والطرف الشرقي لمنطقة العرقوب على مساحة تزيد عن مئة كلم2، وبطول يبلغ 25 كلم، وبعرض يتراوح بين سبعة وعشرة كيلومترات. 

وشكلت مزارع شبعا قبل احتلالها منطقة سكن دائم لالف ومئتي عائلة ومنطقة إشتاء فقط لستمئة عائلة ومنطقة ملكية لالف عائلة. 

ويمكن القول ان المزارع ال 15 “امهات المزارع”، لكن العدد يصل الى اكثر من مئة مزرعة اذا تم احتساب المزارع المحلية الصغيرة الواقعة في نطاق هذه المزارع الكبيرة. والمزارع المتعارف عليها هي: مغر شبعا، زبدين، قفوة، رمتا، برختا التحتا، برختا الفوقا، مراح الملول، فشكول، خلة غزالة، رويسة القرن، جورة العقاب، الربعة، بيت البراق، ضهر البيدر، ومزرعة بسطرة التي استحدثها الاهالي خارج اسلاك العام 1967 الشائكة. 

وحسب السجلات العقارية والقرارات الادارية فان العائلات المالكة للمزارع يتجاوز عددها السبعين عائلة، كما توجد فيها املاك وقفية عائدة للاوقاف الاسلامية والكنيسة الارثوذكسية. 

ويتميز مناخ المزارع بالاعتدال شتاء لان ارضها سهلية ما عدا بعض الاجزاء الوعرية. وتتميز بخصوبة تربتها وتنوع زراعاتها كالاعتماد صيفا على فستق العبيد والبندورة والذرة والخضار (الباذنجان، الفاصولياء، الكوسا، اليقطين، البطيخ) والاشجار المثمرة (الخوخ، الكرز، الخ..) والاعتماد شتاء على زراعة القمح والشعير والعدس والحمص والفول. وحتى ما قبل التهجير من المزارع كان الاهالي يحرثون ارضهم بالآلات البدائية التي تجر عبر البقر او الخيل علما بأن تربية الماعز والغنم والبقر والخيل والدجاج والحمام كانت احد مصادر عيش الاهالي. 

ويقول محمد سعيد الزغبي: “اهل المزارع ملوك في بيوتهم، لا يحتاجون الى شيء سوى الارز والسكر والقهوة والشاي واذا تعذر عليهم تأمين الارز خبزوا على “التنور” بحنطة القمح، واذا لم يحصلوا على الشاي السيلاني تحل مكانه عشبة الشاي الاخضر. حياتنا كانت جميلة وهادئة وحاجياتنا نؤمنها من ارزاقنا ومواشينا، والناس معروفة بكرمها وحسن ضيافتها. 

ويضيف: “لم تفتح الدولة اللبنانية مدرسة واحدة في المزارع، فتوجه طالبو العلم الى المدارس السورية المجاورة، في العباسية وبانياس او مدرسة شبعا وغيرها من مدارس المنطقة”. 

ويشير احد ابناء المغر الى ان الدولة السورية ارسلت لهم في العام 1965 استاذ مدرسة اسمه اسماعيل يونس، ومن ثم تبرع المرحوم توفيق فراشي بتعليم اولاد المغر آنذاك وما لبثت ان انتقلت المدرسة الى منزل المرحوم علي سرحان قبل ان تقفل مع نكسة العام 1967. وقد تعاملت الدولة مع المزارع كأنها خارج السيادة اللبنانية في الطرق والمياه والمدارس وعبر هذا الإهمال عن نفسه بحرمانها من الكهرباء ايضا، واستعان ابناء المزارع بقناديل الكاز للانارة مثلما كانوا يجرون مياه الشرب على “الدواب” الى منازلهم، علما بأن مزارع شبعا تشكل المصدر المائي لمعظم روافد نهر الاردن (بانياس، اللدان والوزاني) ويجري نهر الحاصباني في ناحيتها الجنوبية وتختزن في باطنها الكميات الكبيرة من المياه المتولدة، من ثلوج جبل الشيخ. 

    هجرة المزارع 

في العام 1967 بلغ يوسف علي الزغبي (ابو غازي) من العمر 38 سنة. يتذكر الهجرة من المزارع في تلك السنة: “في منتصف حزيران حصل وقف اطلاق نار بين سوريا ومصر واسرائيل. كنا نتابع الاخبار على الاذاعات ونحن في موسم حصاد. فجأة يدخل الاسرائيليون الى المزارع ويحاصرونها في اجواء حرب ودبابات ورصاص. طلبوا من السكان التجمع بواسطة مكبرات الصوت وراحوا يكيلون لنا الشتائم. احد الضباط قال لنا ان شخصا من مزرعة ضهر البيدر قتل وتبين انه اللبناني شحادة احمد موسى، ما لبثنا ان هربنا انا وزوجتي واولادي تاركين كل شيء خلفنا من مواسم فستق وخيار وبندورة و”الطرش” (الغنم والماعز) وحملنا انفسنا الى شبعا لا نلوي على شيء. وتبين لنا ان المزارع التي احتلها الاسرائيليون هي المغر، خلة غزالة، ضهر البيدر، رويسة القرن، جورة العقارب وفشكول”. 

وبين العشرين من حزيران وآب 1967، كان الاسرائيليون قد استكملوا احتلالهم للمزارع وهجّروا اهاليها واحرقوا مواسمها ودمروا المنازل وكل معالم الحياة فيها. 

ويقول عضو “هيئة ابناء العرقوب” يحيى علي ان عشرات العائلات المهجرة من المزارع الاربع عشرة، استحدثت في السبعينيات والثمانينيات مزرعة بسطرة خارج نطاق الاسلاك الشائكة، لكن القوات الاسرائيلية اقدمت على طردهم مجددا في نيسان 1989. 

وحسب الباحث اللبناني الدكتور منذر جابر فإن احتلال العام 1967 لم يتوقف عند حدود وضع اليد على المزارع وحدها “بل امتد الى وادي الخنسا، البحاصير، رويسة بيت الاس، روسية السماق، الجبل الاحمر وجبل الروس، بالاضافة الى منطقة مشهد الطير، التابعة للاوقاف الاسلامية. وهذه المناطق تمتد من خراجات كفر شوبا وكفر حمام وشبعا باتجاه القنيطرة. وفي غمرة المواجهة الاسرائيلية السورية سنة 1973، اقتطعت اسرائيل في مرتفعات جبل الشيخ العديد من المواقع اللبنانية اهمها في خراج بلدة شبعا: جورة العليق، الشحل، بركة النقار، السواقي وتلة السدانة الواقعة بين شبعا والهبارية، وتتميز بموقعها الاستراتيجي المهم الذي يطل على القطاع الشرقي كله وصولا الى محيط قلعة الشقيف ومنطقة النبطية”. 

ويقدر جابر مساحة الاراضي المقتطعة من العرقوب خارج مساحة المزارع بطول ثمانية كيلو مترات وعرض بين ثلاثة واربعة كيلو مترات، وتمتد من تلة السماقة حتى مزرعة شانوح مرورا ببيادر حيفا جنوبي شرقي كفر شوبا. 

    قلب شبعا 

وتُعتبر مزارع شبعا الشريان الاقتصادي الحيوي لبلدة شبعا خاصة، ولمنطقة العرقوب عامة، وتشكل نحو ثمانين بالمئة من خراج بلدة شبعا التي لا تملك اراضي الا في هذه المزارع. ويقول ابو محمد: “كل شيء له قلبه وقلب شبعا هو مزارعها التي ورثناها أبا عن جد، واصبحت مع الزمن مصدر عيشنا الاساسي، حتى ان الفقير من ابناء هذه المزارع اذا لم يملك حقلا او ماشية في المزارع، جمع الحطب وباعه في الخيام ومرجعيون واصبح غنيا”. ويضيف: “المزارع تعتبر امتدادا طبيعيا لخزان المياه الجوفية في المثلث اللبناني السوري الفلسطيني، ويصلح القسم الشمالي منها لناحية السفح الغربي لجبل الشيخ للتزلج على الثلج”. 

وينبش اهالي شبعا ذاكرتهم وارشيفهم للتأكيد على لبنانية المزارع. ويقول احد المحامين من ابناء البلدة ان ترسيم حدود العام 1923 لم يشمل المزارع باعتبار انها تقع في الجهة الشرقية بين لبنان وسوريا، اي ضمن خط الانتداب الفرنسي، وبالتالي لم تشملها اتفاقية “بوليه نيوكومب” التي رسمت حدودا بين خطي الانتدابين الفرنسي والانكليزي (بين لبنان وفلسطين وبين سوريا وفلسطين)، لكن تم استدراك الامر في الاربعينيات وتكرس ذلك في اتفاقية الهدنة في العام 1949، وكذلك في سلسلة اتفاقيات لبنانية سورية لا ندري لماذا لا يتم الكشف عنها كوثائق دامغة. ويضيف: حصل خلل في العام 1967، فالدولة اللبنانية لم تعترف بالمزارع كأراض لبنانية بحجة ان لبنان لم يشارك في حرب العام 1967، ولا يريد ان يثبت عكس ذلك عبر القول بان شيئا قد احتل من اراضيه، وهو لم يشارك في المواجهة. 

وهناك رواية تعود للعام 1952، عندما قام المواطن عبد الله ذيب صعب بقتل اخويه الاثنين من غير أمه وخالته بتحريض من والدته. الجريمة وقعت في مزرعة قفوة وعلى الفور جاءت فرقة من الدرك اللبناني والقت القبض على القاتل وكشفت على مكان الجريمة وجرت المحاكمة في مدينة صيدا وأُعدم القاتل في ساحة البرج. ويستند محمد ذيب خطار صعب الى الرواية للقول مجددا بان المزارع لبنانية والسلطات اللبنانية كانت تقوم بواجباتها على اكمل وجه فيها. 

ويوافقه الرأي الحاج علي هاشم: المزارع لبنانية وبلدية شبعا تدير شؤونها وتقوم بتعيين نواطير الاحراج وتتولى “الحسبة” على اية عمليات بيع وشراء اراض او منتوجات زراعية طيلة سنوات الخمسينيات والستينيات. كما كان “العدادة” يتولون احصاء قطعان الماعز والماشية من اجل الزام اصحابها بدفع الضرائب التي كانت تصب في خزينة الدولة اللبنانية. كما ان مخفر درك شبعا كان يتولى تنظيم محاضر الضبط بقطع الاحراج وباقي المخالفات. وفي العام 1954 حضر احد القضاة العقاريين من صيدا الى المزارع وقام بمسح بعضها بناء لطلب اصحابها، لكن معظم المزارع لا مساحة فيها بل “طابو” اختياري. ومن جملة من قاموا بالمسح خالي يوسف عيسى الذي باع الارض لي وبعتها لاخوتي ووالدي وطوبتها لهم منذ سنة بموجب سند “طابو”. 

ويقول هاشم وهو نائب رئيس بلدية شبعا المنحلة: في العام 1968، تقدمت بلدية شبعا بطلب الى وزارة الداخلية (الشعبة الثانية) عبر القائمقام والمحافظ للطلب من سلطات الاحتلال عبر لجنة الهدنة اللبنانية الاسرائيلية الحصول على إذن للسكان لقطف موسم الزيتون، وكان الرد ايجابيا واعطونا مهلة ثلاثة اسابيع. وقد نزل اسعد دلة وعبد الهادي وأتيا مكسرين بسبب القنابل المضيئة ليلا والتحليق المتواصل للطيران نهارا. بعدها طلبت السلطات اللبنانية من المزارعين عدم دخول المزارع بحجة الحفاظ على حياتهم. وبعد بضعة اشهر قدمت لنا الدولة مساعدات رمزية لمدة شهرين ثم فتح مخفر شبعا ابوابه على مدى ثلاثة شهور بناء لاوامر وزارة الداخلية وسجل الاهالي ممتلكاتهم التي احتلت في حزيران 1967. 

    هيئة العرقوب 

وتشكل “هيئة ابناء العرقوب” منذ ولادتها في العام 1985 مصدرا اساسيا للمعلومات حول المزارع في غياب اي تحرك رسمي فاعل وجدي قبل الاطلالة التي حصلت بعد التحرير، على يد الحكم والحكومة والمجلس النيابي. وقد كان للهيئة الفضل الاساسي في اثارة قضية بناء مستوطنتين اسرائيليتين في رويسة القرن وزبدين في خريف العام 1985 لقربهما من سهل الحولة ولتمتعهما بتربة خصبة تصلح لزراعة الحبوب والاشجار المثمرة ولتميزهما بمناخ دافئ (ستمئة متر عن سطح البحر). وتولى عمليات الاستطلاع ومن ثم وضع حجر الاساس الحاخام الاسرائيلي مائير كاهانا. وتزامن توطين يهود “الفالاشا” في هاتين المستوطنتين مع انشاء مركز سياحي للتزلج في مقاصر الدود، وشمل اقامة شبكات طرق جديدة واعمال بناء واسعة بينها فنادق واستراحات في منطقة بطول خمسة كيلومترات تقريبا، وباتت حاليا من اهم مراكز التزلج الاسرائيلية في سفوح جبل الشيخ الغربية. 

ولعل اول استجابة رسمية لنداءات الاهالي المتكررة حول ما يجري من تغيير لمعالم مزارعهم، جاءت من قبل الرئيس سليم الحص بصفته رئيسا للحكومة ووزيرا للخارجية في العام 1988، حيث تسلم مذكرة رسمية من “هيئة ابناء العرقوب” وبادر فورا الى رفعها الى مندوب لبنان الدائم في الامم المتحدة آنذاك السفير رشيد فاخوري من اجل تقديمها الى الامانة العامة للامم المتحدة كوثيقة رسمية تبرز اهداف اسرائيل الاستيطانية في جنوب لبنان، وتطالب الامم المتحدة بالتحرك السريع لاجلاء ثلاثة آلاف مستوطن من “الفالاشا” من مزارع شبعا واعادتها الى السيادة اللبنانية. 

ويقول عضو الهيئة يحيى علي: على الفور كلف الامين العام للامم المتحدة خافيير بيريز ديكويار ضابطين كبيرين من الكتيبة النروجية القيام بتحقيق سري شمل اجراء مقابلات معي بصفتي مدير مدرسة شبعا ومع المختار محمد سليم الزهيري، وقدمنا لهم كل ما نملك من وثائق ومعلومات لا ندري كيف تمكن الاسرائيليون من الاطلاع عليها وصولا الى القيام باعتقالي وإبعادي مع آخرين من اهل شبعا. 

ويستغرب علي كيف لم تبادر الحكومة اللبنانية منذ 33 سنة حتى الآن الى تقديم اي شكوى لمجلس الامن الدولي، ويقول ان الوضع الحالي للمزارع هو على الشكل الآتي: في صيف العام 1972 اقدم الاسرائيليون على احاطة جزء من المزارع بالاسلاك الشائكة واستثنوا من ذلك جزءا من قفوة وفشكول وجورة العقارب وضهر البيدر وخلة غزالة، لكنهم عادوا وضموها في نهاية السبعينيات بواسطة شريط شائك جديد. وفي موازاة ذلك، كانت مزرعة بسطرة خارج الشريطين تكبر تدريجيا حتى اقدم الاسرائيليون في نيسان 1989 على انذار ساكنيها باخلائها، وفعلوا ذلك بالقوة وزنروها بشريط شائك ثالث. فقط بقيت عائلة تسكن في بسطرة هي عائلة محمد عبد الله زهرة الذي توفيت زوجته قبل فترة وقام بدفنها في مدافن بلدة شبعا حيث قام جنود الاحتلال بفتح الشريط الثالث لتأمين مروره الى بسطرة. ويضيف: في خريف العام 1995 سمح الاسرائيليون لحوالى ثمانين مزارعا بالدخول الى المنطقة الواقعة بين الشريطين الثاني والثالث (قفوة، فشكول، جورة العقارب، ضهر البيدر وخلة غزالة) وذلك بموجب تصريح من اجل قطف مواسم الزيتون، لكن الاغلبية وجدت الاشجار محروقة واكتفت بالزيارة التفقدية ولم تكررها منذ ذلك الحين. 

ويشير علي الى إقدام الاسرائيليين على سرقة تربة ورمول المزارع وخاصة من بسطرة “وباب الحد” في كفر حمام فضلا عن استمرار خطوتهم الاستيطانية في رويسة القرن وزبدين ومركز التزلج في مقاصر الدود. 

ويقول احد ابناء بلدة شبعا إن محمد علي سرحان زار المزارع في العام 1976 عن طريق اسرائيل بواسطة جواز سفر اميركي وتبين له ان معظمها مزروعة بالاشجار المثمرة، وخاصة كروم العنب، فضلا عن الاستفادة من زيتونها الروماني المعمر حيث تقدر كمية حملان الشجرة الواحدة ما بين 300 و400 كلغ من الزيتون، اضافة الى الفستق الحلبي والتفاح والخوخ. (يقول د. منذر جابر ان خوخ مزارع شبعا يتمتع بصيت شهير في منتديات باعة الفاكهة والخضار في جبل عامل: “يا مال شبعا، جواتك نبعة والنبعة عسل يا خوخ!!”.

 

المزيد من المقالات والأخبار عن مزارع شبعا


 

 

25 May 2000 - 2001

 
 

 

 

Home - English Contact Us Discussion Board Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic