حشد شبابي فني في الأونيسكو
تضامناً مع الأسير سمير القنطار

السفير (الثلاثاء، 23 نيسان / أبريل 2002)

شقيق القنطار يتلو رسالته في احتفال الاونيسكو

التحية لعميد الاسرى العرب في السجون الاسرائيلية سمير القنطار، كانت هذه السنة فنية. فقد اجتمع امس، في الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقاله ولمناسبة يوم الاسير العربي، مجموعة فنانين لبنانيين وعرب ليستذكروا الاسرى. فغاب الرسميون عن الصف الامامي، تاركين اماكنهم لعائلات الاسرى ورفاقهم في الحفل الذي اقيم في قصر “الاونيسكو” وحضره الآلاف. 

تولى أهالي بلدة عبيه استقبال الوافدين وبمعظمهم من الذين لم يعرفوا سمير القنطار إلا عبر الروايات التي كانت تُتناقل عنه. وحضر الشباب المعتصمون في خيمة ساحة الشهداء.

أغنيات جوليا بطرس تصدح عبر مكبرات الصوت في أنحاء المكان. وعند مدخل القاعة احتشد الحضور ليوقعوا العريضة التضامنية مع الاسرى. بدأت القاعة تغص بالحشود. ترحب بهم صورتا الأسيرين القنطار وأنور ياسين اللتان تصدرتا المسرح بين العلمين اللبناني والفلسطيني.

وكانت رسالة سمير “المهربة” ايذاناً ببدء “مراسم الاحتفال”. “لا بد ان تأتي لحظة يقف فيها سمير هنا ليحييكم جميعا” قال بسام قبل البدء بقراءة الرسالة. كان صوت سمير يتردد في القاعة في صدى صوت شقيقه بسام وهو يتلو الرسالة. ثم خاطب سمير الحضور فقال “كونوا كل المواسم وليس موسما واحدا يطل من وراء اكوام جثث الشهداء، لأن الارادة هي جوهر الحياة والحياة دون تجسد هذه الارادة يتحول فيها الانسان الى ميت مع وقف التنفيذ، وأتمنى ان لا يبقى العرب امواتا مع وقف التنفيذ”.

قررت سيدة فلسطينية ان تتراقص بالكوفية على وقع اغنية “اشهد يا عالم علينا وعا بيروت” التي قدمتها فرقة “جفرا” للغناء الفلسطيني. ثم توالت الاغنيات من “بلدي يا بلدي انا بدي اروّح بلدي” التي غصت بها حناجر الحضور. ومنها الى “في الضفة لي اولاد سبعة” مع الفنان زياد سحاب.

وغنت مكادي نحاس “على طريق عيتات يا امي” فرافقها الجمهور بتأثر. وكانت مفاجأة المهرجان وجود الفنان السوري سميح شقير الذي اختار اغنية “هيه يا سجاني” فدمعت عينا والدة الاسير وهو يردد “يا امي العسكر بيني وبينك لو طوّلت بيعلا جبينك”.

ومن بلدة سمير قدمت مي نصر اغنيتين لجوليا وفيروز تحية للأسرى. وترافق زياد الاحمدية ونبيلة شيا في تأدية مجموعة اغنيات منها اغنية “بالبال” التي كانت تحيتهما للأسرى “في السجون الاسرائيلية والعربية”.

وقدم زياد سحاب وفرقته اغنية “يا قمر مولود في يافا”. وختاما كانت المفاجأة الثانية بغناء احمد قعبور الذي استعاد في اغنيته “يا رايح صوب بلادي” صورة استشهاد الطفل محمد الدرة فأنشد يقول “سألوا عنك شافوا اسمك على وصية كتبتها ومشيت، امك تصرخ بعدو صغير وبكير مسهل بكير، وانت تنادي امي بحبك لا تلوميني ما بنلام”.

واختتم المهرجان الفني بأغنية “أناديكم” التي غناها قعبور مع الجمهور وقوفا.

وللمناسبة تصدرت مدخل بلدة سمير القنطار في عبيه (الشحار الغربي) صورة ضخمة له نفذها الفنان حسن بزي. وأصدر رئيس بلدية عبيه عين درافيل نزيه حمزة بيانا أشاد فيه بالاسير القنطار.

كما اصدر “الطلاب المستقلون” في كلية الحقوق بيانا وجهوا فيه التحية للأسرى اللبنانيين والعرب والمعتقلين الاسرائيليين وللأسير القنطار.

ونفذت جبهة التحرير الفلسطينية لمناسبة يوم الاسير العربي اعتصاما امام مكتب “الاونروا” في مخيم البص، ألقيت خلاله كلمات حيّت الاسير القنطار.

وتقدمت “لجنة اصدقاء الاسير يحيى سكاف” في جمعية النهضة الاجتماعية في المنية، في بيان لها، بالتحية من جميع الاسرى في المعتقلات والسجون الاسرائيلية وخاصة سمير القنطار.
 
  

§ وصـلات:

 

لا ننسى أسرانا !

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic