طبيب المقـاومة
الدكتور ابراهيم عطوي

طبيب المقاومة - الدكتور ابراهيم عطوي

سلام لليد التي حملت جمرة المقاومة اليافعة، احتضنتها وأسعفتها حتى غدت بركاناً يتفجّر في وجه الغزاة
سلام لليد التي، رغم الجراح، انتزعت من الجرح شظية
من الصدر رصاصة
ومن عتمة الليل ضياء
سلامٌ يابن عامل
يابن سيدة النصر التحرير
سلامٌ أيها الجريح الجرّاح ويا "طبيب المقاومة"

 

بطاقة تعريف:

- ولد في مدينة بنت جبيل في 10/7/1937 لعائلة مؤمنة مجاهدة.

- انتقلت العائلة بعد سنتين من ولادته إلى مدينة صور، في منطقة البساتين.

- في سنه السابعة، أرسله الأهل إلى بنت جبيل مجددا مع شقيقه، الشهيد خليل، لتعلّم القرآن لدى أحد مشايخ البلدة.

- في العام التالي، عاد إلى صور والتحق بالكلية الجعفرية حيث أكمل دراسته حتى صف البكالوريا-قسم أول، وأكمل القسم الثاني في ثانوية الحكمة في بيروت. خلال وجوده في صور تأثر بالسيد عبد الحسين شرف الدين حيث كان يصلّي بإمامته يومياً كما شارك في العديد من النشاطات السياسية والمظاهرات الطلابية التي كانت تهدف إلى دعم الثورة الجزائرية والإحتجاج على دخول لبنان في حلف بغداد والأحلاف المشبوهة.

- عام 1957 انتفل إلى مدينة ليون في فرنسا حيث درس الطب وأكمل دراسته في الجراحة العامة.

- عاد إلى لبنان مطلع العام 1970 حيث لعب دوراً في علاج جرحى الإعتداءات الصهيونية والمرضى الفقراء في مستشفيات الجنوب الحكومية: صور، تبنين، مرجعيون، وصيدا.

- إبان حرب تشرين سنة 1973 لبّى نداء الواجب ودعوة الإمام القائد السيد موسى الصدر وانتقل إلى سوريا لمعالجة جرحى الحرب.

- عام 1979، عيِّن رئيساً لمستشفى صيدا الحكومي واستمر في هذا المنصب حتّى بلوغه السِنَّ القانونية في 10/7/2001.

- إبان الإجتياح الإسرائيلي سنة 1982، لعب دوراً في معالجة جرحى المقاومة وجرحى الإنتفاضات في القرى وكذلك جرحى العمليات النوعية.

- تعرّض للملاحقات والمضايقات العديدة لجيش الإحتلال من مداهمة منزله ليلاً إلى سلسلة تحقيقات إلى اعتقاله في 21/12/1984.

- في 27/5/1987 تعرّض لمحاولة اغتيال من قِبل عملاء العدو الصهيوني أدَّت إلى بتر ساقيه ولم يفُّت ذلك من عضده واستمر يداوي الجرحى ويواصل دوره الجهادي في استنهاض الشباب المقاوم.

- إستحقَّ لقب "طبيب المقاومة" الذي أطلقه عليه سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي.

- عُرِف بحبه للمجاهدين والتصاقه بهم وعُرِف كذلك بحبه لمدينته بنت جبيل وباعتزازه بتاريخها النضالي والجهادي منذ مقاومتها للإحتلال الفرنسي حتّى تصديها البطولي للعدو الصهيوني وعملائه، ويطيب له أن يطلق عليها اسم "عاصمة التحرير" خاصةً وأن قائد المقاومة والتحرير السيد حسن نصرالله شرَّفها باختياره لها لإلقاء خطاب الإنتصار.

 
 

| شخصيـات | أبنــاء البــلد |

 
   

    

 
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic